.. عــزوبــي 的个人资料::: فَقطْـ لِـ.. الحِلمْ...日志列表 工具 帮助

日志


9月4日

. . .

لعبة ممتعة : )

7月17日

غربة .. مشاعر

/

مرت أيام وفصول ..

كني و الجفا .. صحبة !

لا صوتٍ أطول ,

ولا المنادى قريب ..


/


هذي نفس الشوارع ..

وهذي أحلام الخريف ..

تشاركني .. الجفا وغربة !

وصمتٍ على ذاك .. الرصيف ..

/

ما كفت الخطوة .. طريقٍ يطول ،
ولا للأسف دمعة .. ماها يزول ..


.


حبيبتي ...

كان الحكي .. ضايع ..

إرسمي بقايا .. حلوم ..

غدت مثلك ، غريبة ..

في زمن .. موهوم !

/

غريب ..

أشكي الألم .. لحظة وبس ..
ويجاوبني صمت الحنين ..
لا شقى ولا أنين ..

ولا حتى ذكريات ..
وعرفت صمتك يالسنين ..
وذكرت ..
مستحيل .. تجاوبي .. إنسان ميت !





ويبقى للجفا .. غربة !

. . . My Design


..

| | |




| | |




| | |

..

! يـ أول .. أيام الخريف

 

 

 

 

 

 

 

لا .. تعّذر .. يـ أول أيام الخريف ..
ولا .. يتكّدر .. صمتك الحالم .. حرام ..
"من كثر الجروح" .. أنا تعودّت النزيف ..!
لا تألم ... ولا تحّمل أنسامك .. ملام ..

هذا أنا .. قالوا عاشق بـ لا .. وليف ..
حَب الغرام .. ولا لقى غيره .. غرام ..
جاور نجوم السما .. بـ قلبٍ عفيف ..
وضاع .. وسط المدى الفاضي .. وهام ..

كانت ضلوعي سجن .. والألم في حضرتي ضيف ..
ولا قويت العفو .. ولا حلّت نهاية .. هـ المقَام ..
أضحك .. وجروحي يـ الخريف .. تخِيف ..
بـ داخلي .. تنزف عامٍ من بعد .. عام ..!

لا .. تكّدر .. هذا أنا .. صرت لـ مثلك وصيف ..
صمت .. وشتات .. وغموض .. وغمام ..
ومشاعري .. أحلام .. وأوهام .. وبعد زيف ..
في زمن كاذب .. ما يوصفه .. حتى الكلام ..

ولا .... تعّذر .. يـ أول أيام .. الخريف ..
مثلك .. أنا .. ساهر .. بـ لا منام ......!
..

10月23日

! فوضوية .. حياة

::

كم هو محبط .. ،

أن تكون أحلامك مجردةٌ من الواقعية ..
أمضي بها .. وأعيش بـ داخلها وهي بـ الأصل لا تتحقق ..
إمسك فقط خيطاً رفيعاً من أمل .. علها تتحقق مع الوقت ..
وأنا بـ داخلي أعلم مقدار اليأس الذي يحيط " بها / بي " ..

..

عالمي متشتت .. أيضاً ،

أجدت الهروب منه لـ فترة بسيطة ..
وسـ يأتي غداً نفس المصير / الألم ..
أعلم أنه لا هروب من واقعٍ تشبث بكَ ..

ولكن .. ،

دعنا نحاول !


..

محبط .. جُل هذا الهذيان ..


..

رسائلٌ لم ترى النور سوى هذه اللحظة .. ،

..

لها .. /

" يكفيني أن تبقَين هنا .. ترتشفين جزءاً من ذاكرتي بـ صمت ..! "



لهُ .. /

" أنت دوماً توأمي .. حتى ولو كنت بعيداً .. سـ تظل كذلك .... "



هم .. /

" إشتقت كثيراً لـ معانقتكم .. كـ أني بلا أنتم .. مُهمل بـ قوة .... "



..



تجرد .. ،

دعني بلا واقع .. بـ لا طموح ..
دعني إرفرف بعيداً بـ خيالي ..
دونما رجوع ....

يكفيني أن أكون كياناً مُشبع ..
بـ ذكريات سابقة .. تحلق بي ..!
رجَوتك ....

لا .. تنتشلني من خيالي ..


..


وصول ... ،

لم يتبقى شي ..

::

يمّه .. في صدري أماني ..!

...

على فراش ... الأمل ..

إلتفت ..
!.. يمّه .. في صدري أماني .. كثيرة

وبـ أول شهقات .. القلب الكبير .. ردّت ..
يا يمّه .. كل الأماني تحت طوعك .. " وأخفت الحزن بـ سكات "

أبي أمسك .. النجمة .. في يدي ..
وأسرد رواية .. لـ السحاب ..
!.. أقول إن العمر .. ما فات .. باقي

سكت فجأة ...

يا يمّه .. وش بـ يقول السحاب ..
أكيد يا يمه .. بـ يناجيك ..

نفض شرشفه .. وتنهد ..
! .. آآهـ .. ما قال إلا .... تبّسم

..

كيف أبتسم .. وأنا ...
لا حياة .. ولا ممات .. ولا حتى .. شعور ..

يمّه أنا جنبك .. خذ فرحي وابتسامي ..
 .. أنا معك يمّه .. في كل حاجة

هلّت أول دموعه ....
يمّه أخاف .. الممات ..
!.. ومثلي بعد .. يخاف الحياة

ما جاوبت .. خافت تذرف دمعها .. الصادق ....

ردي يمّه ...

صاحت بـ أعلى مشاعر ..
.. يكفي يا يمه .. ما أقوى على جور الحياة

!.. طيب .. وش هي النهاية

..

مسك يدها .. وقال ...
طيب يمّه إحكي لي .. حكاية ...

شدت على يده ..
طيب يا يمّه ... تأمر ..
وبـ أسرد .. لك كل الحكاية ..

..

.. تبسّم

!.. بس أحس في صدري ضيقه

دارت دمعها .. بـ بسمة ..
.. أدري يمّه .. إن شاء الله .. توّسع

ما أظن يمه ..
 .. أشوف بـ عيونك .. نهايتي

لا يا يمّه .. هذا الأمل ...
.. ودعواتي .. ومحبتي ... يمّه

أدري .. يمه ..
.. لأن الأمل ..... سكت .. وتبّسم

وشفيك ...
وش هو الأمل ... يمّه ..؟

مسك يدها ... بـ قوة ..
.. زادت .. ضيقته ... والأماني تلاشت

ذرفت دمعها .. بـ حرقة ...

يمه .. رد علي ...
.. انت اللي .. بقالي

 ! .. ما قوى .. إلا على .. الـ آآآهـ
 
.. صاحت .. يا يمّه تشهّد 
 ... هذي هي كل الأماني


تشهّد ... وغّفت عينه وتبسّم ..

..
10月20日

! مسافر .. بـ جناحين ويأس

. . . /

مسافر
والدروب أبعد مدى
هاربٍ
من جور حظ وردى


إعتليت النجوم .. بـ جوف الفضا
بـ جناحين ويأس .. وآمالي غضى
ما كانت إلا

لإشتعال .. المستحيل

. . . /

واقفٍ
أعد الدروب .. الممطرة
وضماي عيت تناجيه السحاب

ماسك
بـ ايدي حروف .. ومُجبرة
تواسي الليل .. بنزف
الغياب

. . . /

ولا قويت الفضا .. يا درب المسير
لـ جناحي .. ريشتين وحصير
عيا يجي لـ كيف المسافة
ولا حتى .. لـ
شعور طير

. . . /

كنت .. بـ لا شعور ولا إنتظار
والمكان أعزل .. والحضور قفار
ما به إلا .. مقعد خالي
ينتظر .. بعض
زوار

. . . /

جيته .. زايرٍ بـ لا جناح ومصير
أنتظر .. رحلتي وصوت الغفير
نطق فجأة .. وقال ..
 ! للأسف لا رحيل .. لـ ا
لمستحيل

! ليالي .. ألم

 

.
.


يا شتاتي .. بكل الثواني !
يا رعشة خفوقٍ .. يخاف الأماني ..
ليلي .. ما قوى يلمّك ..
ونزفي بك طواني ..

يا ليالي .. بك حداني ..
شوقٍ أعظم .. من مواني ..
فيني .. كأنه يهمك ..
أصبح الكل بـ زماني !

شوفي .. شوقٍ غواني ..
وأطلق .. النزف بـ كياني ..
مرةٍ .. كان يمك ..
واليوم .. بـ حرقة كواني ..

لأجلك .. يا حلم رماني
في شتاتي .. ولا نهاني
رضيت بك .. يوم سلمك
وما عرفت انه .. ضماني

..

 ، إلا .. بـ ليالي ألم

إسّقِنِي مُرْك .. بْلاَ حُدودْ وكِفَايَة

..

حينما نحب .. نرتجي الكثير مما نحب .. حتى ولو كان على حساب أنفسنا ..
لـ نصل إلى مرحلة نعشق بها الألم .. لو كان منهم .. فقط لـ نعلم أننا في البال ..
أشياء قد تعزينا رغم ألمها ......

..


إسقني مرك .. بلا حدود وكفاية
ما أحكي ولا أشكي ولا أترجى نهاية
إسكب الـ آه بـ ضلوعي ..
وخلني لرماح جورك هدايه ..!

عيشني ذكرى .. من أيامٍ طويلة
لا شوق .. لا حب .. لا أشياء جميلة ..
لا تذّكر شي .. إلا خضوعي ..
في بادي الوقت .. ومقيله ..

كون بـ حاضرك .. سيدي جاير ..
كون الأسر .. وأنا بداخلك طاير ..
لا ترتجي .. إلا دموعي ..
وكيف هـ الجسد .. صاير !

لا تأخر سيدي .. في طعونك ..
ولا .. تمادى أكثر في سكونك ..
أبي جرحي .. آخر وقوعي ..
ولا أبي مدفني .. إلا وسط كونك ..

إسقني مرك .. ولـ النهاية
أرتشف ..!

..

10月19日

::: حضور :::

عابرُ مر على الحلم . . .
 
Hit Counter
 
add Me: